أكدت غينيا في منتصف فبراير أن الفيروس القاتل “ايبولا” عاود التفشي في البلاد بعدما سُجّلت أولى الوفيات الناجمة عنه في الشهر السابق.
وسارعت الدولة الواقعة في غرب إفريقيا والجهات الدولية للسعي إلى وقف تفشيه، متخّذة تدابير كالعزل وعلاج المصابين وتعقّب المخالطين وإطلاق حملة تطعيم.
لكن مدير إدارة الصحة لدى الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إيمانويل كابوبيانكو قال إن تردد المجتمعات في تطبيق الإجراءات يشكّل عقبة،
ويذكر أن إيبولا، الذي ينتقل عبر سوائل الجسم، يتسبب بحمى شديدة وفي أسوأ الحالات، بنزيف لا يمكن إيقافه.
وتكشف بيانات منظمة الصحة العالمية أن معدلات الوفيات جرّاء إيبولا مرتفعة إذ تبلغ نحو 50 في المئة من المصابين.
وقد ارتفع خطر فيروس إيبولا في دولة غينيا، ولهذا حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر الإصابة مشددة على أن المرض سينتشر إلى البلدان المجاورة، ونشرت إدارة إقليم إفريقيا بمنظمة الصحة العالمية، من خلال تغريدة على موقع تويتر :”حتى الآن ، كانت هناك 18 حالة ، و 9 وفيات ، و 523 مخالطًا ، وتم رصد 82 بالمائة ، وتم تطعيم 1604 أشخاص“.
كما تم تسجيل تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وحذرت منظمة الصحة العالمية الدول المجاورة لغينيا ليست مستعدة لتفشي المرض أو لحملات تطعيم في المستقبل.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية ، يمكن أن يصل معدل الوفيات الناجمة عن الإيبولا إلى 90 في المائة لدى البشر، وذلك عند المقارنة بفيروس كورونا، فإن معدل R لـ Ebloa أقل بكثير لأنه لا يمكن أن ينتشر إلا من خلال الاتصال المباشر مع مضيف مصاب.
وتكتسب الإيبولا الدخول إلى جسم الإنسان من خلال الجلد المكسور أو الأغشية المخاطية، ومع ذلك فإن البلد الأكثر تضررًا من أحدث انتشار للوباء هو غينيا، و يعد هذا هو أول انتشار للفيروس القاتل هناك منذ تفشي المرض في 2013-2016 والذي كان يعتبر الأسوأ في العالم، وانتشر تفشي 2013-2016 في العديد من دول غرب إفريقيا.

Powered by