أكد النائب خالد عيش، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، والنائب الاول لرئيس اتحاد عمال مصر أن الارتفاع الملحوظ في صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال الفترة من يناير حتى أبريل 2026، يعكس التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي، ويؤكد استمرار مساهمته الفعالة في تحقيق مستهدفات الدولة الرامية إلى زيادة الصادرات وتعزيز مكانة المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وقال النائب خالد عيش إن وصول صادرات السلع الغذائية المصنعة إلى نحو 2.43 مليار دولار خلال أول أربعة أشهر من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 7.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، يمثل مؤشرًا إيجابيًا على قدرة قطاع الصناعات الغذائية على المنافسة والنمو، مشيرًا إلى أن هذا النجاح جاء نتيجة تكامل جهود الدولة والمستثمرين والعاملين داخل المصانع.
وأضاف رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية أن عمال القطاع يمثلون شريكًا رئيسيًا وفاعلًا في تحقيق هذه النتائج، باعتبارهم العنصر الأساسي في العملية الإنتاجية، مؤكدًا أن وعي العمال بأهمية دورهم، وحرصهم على رفع معدلات الإنتاج وتحسين جودة المنتجات، يسهم بشكل مباشر في زيادة القدرة التنافسية للمنتجات المصرية بالخارج.
وأوضح أن العامل المصري يثبت يومًا بعد يوم أنه أحد أهم ركائز التنمية الاقتصادية، من خلال الالتزام بمعايير الجودة والإنتاج، والمشاركة في تطوير الأداء داخل المنشآت الصناعية، بما يدعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وجذب المزيد من الأسواق الخارجية.
وأشار عيش إلى أن قطاع الصناعات الغذائية يمتلك مقومات قوية تؤهله لمواصلة النمو، خاصة في ظل تنوع المنتجات المصرية وارتفاع الطلب عليها عالميًا، مؤكدًا أن استمرار دعم العمالة وتطوير مهاراتها يمثلان عنصرًا أساسيًا للحفاظ على معدلات النمو وتحقيق مزيد من النجاحات خلال الفترة المقبلة.
وشدد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية على أن زيادة الصادرات لا تعني فقط تحقيق عوائد اقتصادية، لكنها تعكس أيضًا نجاح منظومة العمل المتكاملة داخل القطاع، بداية من المزارع والمصنع وحتى وصول المنتج إلى الأسواق العالمية، مؤكدًا أن العمال سيواصلون أداء دورهم الوطني في دعم الاقتصاد المصري وزيادة الإنتاج وتحقيق أهداف التنمية.


Powered by